انتقل إلى المحتوى الرئيسي
7,1

55 km NNW of Kota Belud, Malaysia

فبراير 22, 2026, 4:57 م UTC · 3 أشهر، 1 أسبوع مضت
Major

ضرب زلزال بقوة 7,1 بالقرب من 55 km NNW of Kota Belud, Malaysia في فبراير 22, 2026 الساعة 4:57 م UTC. وقع الحدث على عمق 619,849 كم، محرراً طاقة تعادل 44.9 atomic bombs. يُصنَّف هذا كزلزال Major على مقياس ريختر للقوة. يُصنَّف عمق البؤرة كـ Deep (> 300 km). قد يكون الاهتزاز من هذا الحدث قد شُعر به ضمن نطاق يُقدَّر بـ 212 كم من مركز الزلزال.

العمق
619,849 km
Deep (> 300 km)
الطاقة
44.9 atomic bombs
جول مُطلَق
نطاق الشعور
212,3837353152412 km
خطر التسونامي
لا يوجد

مقياس القوة

0 2 4 6 8 10 M7,1

مقياس العمق

سطحي (0–70 km) متوسط (70–300 km) عميق (300–700 km) 0 70 300 700 619,849 km

الشدة

('IV', 'Felt by many indoors; dishes rattle; parked cars rock.')

تقييم التأثير

👥

58 شخصاً أبلغوا عن شعورهم بهذا الزلزال عبر نظام USGS "هل شعرت به؟".

مستوى تنبيه USGS PAGER: Green. يُقدّر هذا الأثر الإجمالي بناءً على تعرض السكان وشدة الاهتزاز.

هذا حدث زلزالي بالغ الأهمية بناءً على القوة وتقارير الشعور والأثر المقدّر.

🔍

تمت مراجعة هذا الزلزال وتأكيده من قبل علماء الزلازل في USGS.

الأسئلة الشائعة

Yes. A magnitude 7.1 (Major) earthquake was recorded near 55 km NNW of Kota Belud, Malaysia on February 22, 2026 at a depth of 619.8 km (deep (> 300 km)).

The earthquake had a magnitude of 7.1, classified as "Major" on the magnitude scale. It released energy equivalent to approximately 44.9 atomic bombs.

The earthquake occurred at a depth of 619.8 km, which is considered deep (> 300 km). Deeper earthquakes are generally felt over wider areas but with less intensity.

A tsunami alert was associated with this magnitude 7.1 earthquake. Tsunamis can be generated when large, shallow earthquakes occur under or near the ocean floor with significant vertical displacement.

Brunei has a seismic risk level of "Low". This earthquake occurred within Brunei's territory and is part of the country's ongoing seismic activity record.

عمق الزلزال (ويُسمّى أيضاً العمق البؤري أو عمق المركز) هو المسافة العمودية من سطح الأرض إلى حيث يبدأ تمزق الزلزال. تميل الزلازل الضحلة (0-70 كم) إلى التسبب بأضرار سطحية أكبر، والمتوسطة العمق (70-300 كم) يُشعَر بها على مناطق أوسع، والزلازل العميقة (300-700 كم) نادراً ما تسبب أضراراً كبيرة على السطح.

يقيس مقياس ميركالي المعدَّل للشدة (MMI) تأثيرات الزلزال في موقع محدد، ويتراوح من I (لا يُشعر به) إلى XII (دمار شامل). على عكس القوة التي تقيس الطاقة المنطلقة عند المصدر، يصف MMI مدى قوة الشعور بالاهتزاز والأضرار التي تحدث في مكان معيّن.

نصف قطر الشعور هو أقصى مسافة من مركز الزلزال السطحي يمكن عندها للناس أن يشعروا باهتزاز الأرض. يعتمد بشكل أساسي على القوة والعمق والجيولوجيا المحلية. يمكن الشعور بزلزال ضحل بقوة 6.0 على بُعد 300-500 كم، بينما يمكن الشعور بزلزال عميق بنفس القوة على مساحة أوسع لكن بشدة أقل.

غالباً ما تُعبَّر طاقة الزلازل بمكافئات مادة TNT للمقارنة البديهية. يُطلق زلزال بقوة 5.0 طاقة تعادل نحو 32,000 طن من TNT (سلاح نووي صغير)، بينما يُطلق زلزال بقوة 9.0 نحو 32 مليار طن من TNT — أي نحو 1,000 مرة أكثر من أكبر سلاح نووي فُجِّر على الإطلاق.

يتطلب توليد تسونامي ثلاثة شروط: أن يكون الزلزال كبيراً (عادةً M7.0+)، وضحلاً (أقل من 100 كم عمقاً)، وأن يحدث تحت قاع المحيط أو بالقرب منه مع إزاحة عمودية كبيرة. نادراً ما تولّد صدوع الانزلاق المضربي أمواج تسونامي لأنها تتحرك أفقياً وليس عمودياً.

مركز الزلزال

6,8285, 116,2637