تصادم الصفائح
التعريف
عملية تقارب صفيحتين قاريتين تُنتج سلاسل جبلية ضخمة كجبال الهيمالايا. تُولّد مناطق التصادم القاري زلازل ضحلة لكنها شديدة القوة.
مثال
وقع زلزال نيبال عام 2015 (بقوة 7.8 درجة) في منطقة تصادم صفيحتي الهند وأوراسيا.
المصطلحات ذات الصلة
الأدلة ذات الصلة
زلزلة نيبال 2015: زلزلة جوركها
The 2015 M7.8 Nepal earthquake devastated Kathmandu and triggered avalanches on Everest. A study in building vulnerability and international response.
الخطر الزلزالي الإيراني: زلازل منطقة التصادم
Iran sits on the collision zone between the Arabian and Eurasian plates, producing frequent destructive earthquakes in vulnerable communities.
نيبال ومنطقة تصادم جبال الهيمالايا
The India-Eurasia collision builds the Himalayas and creates major earthquake risk for Nepal, Bangladesh, and northern India.
دراسات الحالة ذات الصلة
زلزلة نيبال جوركها 2015: عندما انزلقت جبال الهيمالايا واهتزت كاتماندو
The earthquake that demonstrated the Himalayas' ongoing collision in real time, with GPS measurements showing Nepal shifted 3 meters south, while only partially releasing centuries of accumulated tectonic strain.
زلزلة سيتشوان 2008: 87,000 قتيل على طول صدع لونغمينشان
The earthquake that forced China to confront endemic building code violations after thousands of 'tofu-dreg' school buildings collapsed while adjacent government structures survived, killing over 5,000 children.
زلزلة كشمير 2005: 87,000 قتيل على الحدود الهيمالايية
The deadliest Himalayan earthquake in modern history, which killed 17,000 students in collapsed schools and demonstrated the extreme difficulty of disaster response in remote mountainous terrain.
زلزلة آسام-التبت 1950: أكبر زلزلة قارية تم تسجيلها (8.6 درجة)
The largest earthquake ever recorded in a purely continental setting, demonstrating that the Himalayan collision zone can produce M8.6+ earthquakes far from any ocean.
الأسئلة الشائعة
مركز الزلزال هو النقطة على سطح الأرض فوق البؤرة مباشرة حيث يبدأ تمزق الزلزال. يُبلَّغ عنه عادة بإحداثيات خط العرض وخط الطول. يحدث أقوى اهتزاز عادة بالقرب من مركز الزلزال، رغم أن ظروف التربة المحلية وهندسة الصدع يمكن أن تنقل منطقة الضرر الأقصى.
جهاز قياس الزلازل (أو السيسموميتر) هو أداة تكشف وتسجل حركة الأرض الناتجة عن الموجات الزلزالية. يمكن لأجهزة السيسموميتر الحديثة واسعة النطاق كشف حركات أصغر من عرض ذرة. تُمكّن شبكات أجهزة قياس الزلازل حول العالم العلماء من تحديد موقع الزلازل وتحديد قوتها في دقائق.
الموجات P (الموجات الأولية) هي موجات ضغط تنتقل بأسرع ما يكون عبر الصخور، وتصل أولاً إلى محطات الرصد الزلزالي. الموجات S (الموجات الثانوية) هي موجات قص تصل لاحقاً لكنها تسبب اهتزازاً أرضياً أكبر. تنتقل الموجات P عبر المواد الصلبة والسائلة والغازية؛ بينما تنتقل الموجات S فقط عبر المواد الصلبة. يساعد فارق الوقت بينهما في تحديد مسافة الزلزال.
البؤرة (أو المركز) هي النقطة داخل الأرض حيث يبدأ تمزق الزلزال. تُوصف بخط العرض وخط الطول والعمق. المسافة العمودية بين البؤرة والسطح فوقها مباشرة هي عمق الزلزال، الذي يؤثر بقوة على كيفية الشعور بالزلزال على السطح.
علم الزلازل هو الدراسة العلمية للزلازل وانتشار الموجات الزلزالية عبر الأرض. يشمل كشف الزلازل وتحديد موقعها وتوصيفها؛ والبنية الداخلية للأرض؛ وتقييم الخطر الزلزالي؛ والهندسة الزلزالية. يستخدم علماء الزلازل بيانات من شبكات أجهزة قياس الزلازل العالمية لدراسة هذه الظواهر.