انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الصفائح التكتونية الأهمية: 3/5

الغلاف المائع (الأسثينوسفير)

التعريف

الطبقة شبه المنصهرة واللدنة من الوشاح العلوي للأرض الواقعة أسفل الغلاف الصخري، وتمتد على عمق يتراوح بين 100 و700 كيلومتر تقريباً. تطفو الصفائح التكتونية وتتحرك فوق الغلاف المائع.

مثال

تسمح لزوجة الغلاف المائع للصفائح التكتونية بالتحرك بمعدل 2 إلى 15 سنتيمتراً في السنة.

الأسئلة الشائعة

مركز الزلزال هو النقطة على سطح الأرض فوق البؤرة مباشرة حيث يبدأ تمزق الزلزال. يُبلَّغ عنه عادة بإحداثيات خط العرض وخط الطول. يحدث أقوى اهتزاز عادة بالقرب من مركز الزلزال، رغم أن ظروف التربة المحلية وهندسة الصدع يمكن أن تنقل منطقة الضرر الأقصى.

جهاز قياس الزلازل (أو السيسموميتر) هو أداة تكشف وتسجل حركة الأرض الناتجة عن الموجات الزلزالية. يمكن لأجهزة السيسموميتر الحديثة واسعة النطاق كشف حركات أصغر من عرض ذرة. تُمكّن شبكات أجهزة قياس الزلازل حول العالم العلماء من تحديد موقع الزلازل وتحديد قوتها في دقائق.

الموجات P (الموجات الأولية) هي موجات ضغط تنتقل بأسرع ما يكون عبر الصخور، وتصل أولاً إلى محطات الرصد الزلزالي. الموجات S (الموجات الثانوية) هي موجات قص تصل لاحقاً لكنها تسبب اهتزازاً أرضياً أكبر. تنتقل الموجات P عبر المواد الصلبة والسائلة والغازية؛ بينما تنتقل الموجات S فقط عبر المواد الصلبة. يساعد فارق الوقت بينهما في تحديد مسافة الزلزال.

البؤرة (أو المركز) هي النقطة داخل الأرض حيث يبدأ تمزق الزلزال. تُوصف بخط العرض وخط الطول والعمق. المسافة العمودية بين البؤرة والسطح فوقها مباشرة هي عمق الزلزال، الذي يؤثر بقوة على كيفية الشعور بالزلزال على السطح.

علم الزلازل هو الدراسة العلمية للزلازل وانتشار الموجات الزلزالية عبر الأرض. يشمل كشف الزلازل وتحديد موقعها وتوصيفها؛ والبنية الداخلية للأرض؛ وتقييم الخطر الزلزالي؛ والهندسة الزلزالية. يستخدم علماء الزلازل بيانات من شبكات أجهزة قياس الزلازل العالمية لدراسة هذه الظواهر.