العزم الزلزالي
التعريف
مقياس لإجمالي الطاقة المنبعثة من الزلزال، يُحسب بحاصل ضرب مساحة الصدع في متوسط الإزاحة في معامل القص للصخور. يُشكّل أساس مقياس قدر العزم.
مثال
بلغ العزم الزلزالي لزلزال المحيط الهندي عام 2004 نحو 4.0 × 10²² نيوتن·متر.
المصطلحات ذات الصلة
الأدلة ذات الصلة
فهم مقياس حجم العزم
The moment magnitude scale (Mw) is the modern gold standard for measuring earthquakes. Learn how it works and why it replaced the Richter scale.
طاقة الزلازل: تي إن تي والقنابل الذرية وما بعده
A magnitude 9 earthquake releases energy equal to 25,000 nuclear bombs. Explore the staggering energy scale of earthquakes with real comparisons.
زلزلة تشيلي العظيمة 1960: أكبر زلزلة سجلت على الإطلاق
At M9.5, the 1960 Chile earthquake remains the most powerful ever recorded. Its tsunami crossed the Pacific Ocean and reached Japan.
هل من الصحيح أن الزلازل تزداد قوة؟
Earthquakes are not getting stronger. Learn why it might seem that way and what the historical record reveals about earthquake magnitude trends.
شرح الشبكة الزلزالية العالمية
150+ stations monitor every earthquake on Earth. Learn how the GSN works and why it's essential for global seismic safety.
حاسبات حجم الزلازل: كيف تعمل
Earthquake magnitude calculators convert between scales and compute energy. Learn how they work and what the numbers really mean.
أنظمة التحذير من تسونامي: من أجهزة استشعار المحيط إلى هاتفك
Tsunami warning systems use ocean floor sensors and satellite communication to alert coastal populations. Learn how the global warning network operates.
دراسات الحالة ذات الصلة
زلزلة مول 2010: انزلاق صفحي 8.8 درجة في تشيلي وقوة الاستعداد
The clearest modern comparison showing that building codes save lives -- a M8.8 earthquake in Chile killed 525 people while a M7.0 in Haiti (35 days earlier) killed 316,000.
تسونامي المحيط الهندي 2004: أكثر كارثة زلزالية فتكاً في القرن الحادي والعشرين
The deadliest tsunami in modern history, killing 227,898 people across 14 countries, whose aftermath created the Indian Ocean Tsunami Warning System and transformed global disaster preparedness.
زلزلة ألاسكا العظيمة 1964: ثاني أكبر زلزلة تم تسجيلها (9.2 درجة)
The second-largest earthquake ever recorded and the event whose geological investigation by George Plafker provided critical field evidence for the then-controversial theory of plate tectonics.
زلزلة فالديفيا 1960: أقوى زلزلة تم تسجيلها على الإطلاق (9.5 درجة)
The most powerful earthquake ever instrumentally recorded, releasing energy equivalent to 25% of all global seismic energy over a century and generating a tsunami that crossed the entire Pacific Ocean.
زلزلة آسام-التبت 1950: أكبر زلزلة قارية تم تسجيلها (8.6 درجة)
The largest earthquake ever recorded in a purely continental setting, demonstrating that the Himalayan collision zone can produce M8.6+ earthquakes far from any ocean.
الأدوات ذات الصلة
الأسئلة الشائعة
مركز الزلزال هو النقطة على سطح الأرض فوق البؤرة مباشرة حيث يبدأ تمزق الزلزال. يُبلَّغ عنه عادة بإحداثيات خط العرض وخط الطول. يحدث أقوى اهتزاز عادة بالقرب من مركز الزلزال، رغم أن ظروف التربة المحلية وهندسة الصدع يمكن أن تنقل منطقة الضرر الأقصى.
جهاز قياس الزلازل (أو السيسموميتر) هو أداة تكشف وتسجل حركة الأرض الناتجة عن الموجات الزلزالية. يمكن لأجهزة السيسموميتر الحديثة واسعة النطاق كشف حركات أصغر من عرض ذرة. تُمكّن شبكات أجهزة قياس الزلازل حول العالم العلماء من تحديد موقع الزلازل وتحديد قوتها في دقائق.
الموجات P (الموجات الأولية) هي موجات ضغط تنتقل بأسرع ما يكون عبر الصخور، وتصل أولاً إلى محطات الرصد الزلزالي. الموجات S (الموجات الثانوية) هي موجات قص تصل لاحقاً لكنها تسبب اهتزازاً أرضياً أكبر. تنتقل الموجات P عبر المواد الصلبة والسائلة والغازية؛ بينما تنتقل الموجات S فقط عبر المواد الصلبة. يساعد فارق الوقت بينهما في تحديد مسافة الزلزال.
البؤرة (أو المركز) هي النقطة داخل الأرض حيث يبدأ تمزق الزلزال. تُوصف بخط العرض وخط الطول والعمق. المسافة العمودية بين البؤرة والسطح فوقها مباشرة هي عمق الزلزال، الذي يؤثر بقوة على كيفية الشعور بالزلزال على السطح.
علم الزلازل هو الدراسة العلمية للزلازل وانتشار الموجات الزلزالية عبر الأرض. يشمل كشف الزلازل وتحديد موقعها وتوصيفها؛ والبنية الداخلية للأرض؛ وتقييم الخطر الزلزالي؛ والهندسة الزلزالية. يستخدم علماء الزلازل بيانات من شبكات أجهزة قياس الزلازل العالمية لدراسة هذه الظواهر.